صلاة من تعليم الكنيسة - صورة الكنيسة الزوجة
115- نسبحك ايتها العذراء أم الله امرأة العهد، الانتظار
والوفاء.
كوني الام والمعلمة للعذارى المكرسات، بحيث باقتدائهِنَّ بك يحصلْنَ على الإنجيل بفرح
و في كل يوم بتواضع واندهاش
و يكتشفْنَ فيه الأصل المقدس لدعوتهِنَّ الزوجية.
عذراء العذارى النبع المختوم، بوابة السماء،
ألْهِمي و رافقي اخواتنا هؤلاء،
فيكون لديهِنَّ الموهبة من الفطنة الروحية،
حجاج في التاريخ فيعشْنَ ديناميكية النبوة
بحرية و شجاعة مع التصميم والحنان.
ألْهِمي و رافقي اخواتنا هؤلاء،
فيكون لديهِنَّ الموهبة من الفطنة الروحية،
حجاج في التاريخ فيعشْنَ ديناميكية النبوة
بحرية و شجاعة مع التصميم والحنان.
ايتها المرأة الممتلئة نعمة و تفيض بالرحمة،
عذراء أصبحت كنيسة باركي رحلتهُنَّ،
عذراء أصبحت كنيسة باركي رحلتهُنَّ،
فينير هذا الرجاء عقولهُنَّ، ويفتح قلوبهُنَّ،
موجها كل خطوة و كل إيمان لديهِنَّ،
موجها كل خطوة و كل إيمان لديهِنَّ،
و ليجعل أيديهِنَّ منتجة و خلّاقة، ولتكن حياتهُنَّ
مثمرة،
و لتصنع هنا والآن حقيقة الملكوت،
و لتصنع هنا والآن حقيقة الملكوت،
ليَلِدْنَ و ليَبْنِيْنَ شعب الله و ليتشاركنَ في مهماته الملكية و النبوية و الكهنوتية.
نحن نتقدم منك ايتها المرأة المباركة و
المعظمة، أم الإنجيل الحي.
و نحن نصلي من أجل هؤلاء الأخوات. إجمعيهِنَّ
في نشيدك و أشركيهِنَّ في رقصتك،
فيتَّبِعْنَ الحمل أينما ذهب بمصابيحهِنَّ المشتعلة.
نرجوا أن يقُدْنا نحن أيضا إلى مأدبة العرس الأبدي،
إلى العناق النهائي مع الحب الذي لا ينتهي أبدًا.

No comments:
Post a Comment