نصوص قانونية
*Code of Canon Law
Can. 604 §1 The order of virgins is also to be
added to these forms of consecrated life. Through their pledge to follow Christ
more closely, virgins are consecrated to God, mystically espoused to Christ and
dedicated to the service of the Church, when the diocesan Bishop consecrates
them according to the approved liturgical rite .
§2 Virgins can be associated
together to fulfill their pledge more faithfully, and to assist each other to
serve the Church in a way that befits their state .
* مجموعة قوانين الكنائس الشرقية
الفصل الرابع: أنماط أخرى للحياة المكرّسة
وجمعيّات الحياة الرسوليّة
ق. 570
للشرع الخاصّ أن يُنشئ
طرُقا أخرى من الزهد للذين يقتدون بالحياة النسكيّة، منتمين أو لا إلى
مؤسّسات حياة مكرّسة؛ كذلك يمكن إقامة عذارى وأرامل مكرّسات في العالم على حدة،
يعتنقن العفّة علنا.
ق. 571
اعتماد أنماط جديدة للحياة
المكرّسة يُحفظ للكرسي
الرسولي وحده؛ لكن على البطاركة والأساقفة الإيبارشيّين أن يسعَوا إلى
تمييز مـواهب الحياة المكرّسة الجديدة، التي يُنعِم بها الروح القدس على الكنيسة،
ومساعدة أصحابها ليعبّروا عن أهدافها بشكل أفضل، ويحموها بلائحة داخليّة ملائمة.
* الشرع الخاص بالكنيسة المارونية
المادّة 196 (ق 570 بند 2) (م 56
قديمة)
يستطيع
مطران الأبرشيّة، بموافقة المجلس الكهنوتيّ، إنشاء صيغ أخرى للحياة التقشّفيّة على
غرار التنسّك، سواء انتمى معتنقوها إلى مؤسّسات حياة مكرّسة أم لا. ويمكن أيضًا
قبول بتولات وأرامل مكرّسات يعشن في العالم ويعتنقن العفّة بنذر عموميّ. أمّا
السلطة الكنسيّة التي تثبّت القوانين فهي السيّد البطريرك مع مجمع أساقفة الكنيسة
البطريركيّة.
* دستور في الليترجيّا المقدّسة
Sacrosanctum Concilium
أ) نظم عامة
22- § 1- تتعلَّق إدارة الليترجيا المقدسة بسلطة الكنيسة
وحدها: أي إنّها مَنوطةٌ بالكرسي الرسولي وبالأسقف ضمن نطاق الأصول القانونية.
§ 2- بالسلطان الذي يُخوّله القانون، وضمن حدودٍ مرسومةٍ،
تعودُ أيضاً الإدارة في أمر الليترجيا إلى المؤتمرات الأسقفية المختلفة، القائمة بطريقةٍ
شرعيةٍ، وذات الصلاحية المحلية.
§ 3- لأجل
ذلك يمتنعُ على أي شخصٍ آخر، ولو كاهناً، أن يُضيف، بسلطانهِ الخاص، أو يَحذفَ أو يغيّر
أي شيء في الليترجيا.
النذر الرهبانيّ
80- ويجب أيضاً مراجعة طقس
تكريس العذارى المنصوص عليه في كتاب "المراسيم الأسقفية" الروماني.
* الكنائس الشرقية - Orientalium Ecclesiarum
قرار في "الكنائس الشرقية الكاثوليكية"
6- وليعلم الشرقيون كلهم علماً يقيناً
أنه بإستطاعتهم بل يجب عليهم أن يحفظوا دوماً طقوسهم الليتورجية الشرعية ونظامهم،
وألا تطرأ عليها تغييرات الا ّ بسبب تقدمهم الذاتي والعضوي. وعلى الشرقيين بالذات
أن يحافظوا إذاً على هذه الأشياء كلها بكل أمانة. وعليهم أيضاً أن يحصلوا فيها
معرفة أحسن، وأن يمارسوها ممارسة أكمل. وإذا ما أبعدوا عنها إضطرارياً، بفعل ظروف
الزمان والأشخاص، فليجتهدوا أن يرجعوا الى تقاليد أجدادهم. أما الذين، بفعل
وظيفتهم أو خدمتهم الرسولية، هم دوماً بإتصال بالكنائس الشرقية والمؤمنين المنتمين
إليها، فيجب عليهم لخطورة الوظيفة التي يمارسون أن يتثقفوا باهتمام بالغ في معرفة
وتقدير ما يختص بالشرقيين من طقوس وأنظمة وعقيدة وتاريخ وميزات خاصة (6).
ومن المطلوب بالحاح من الجمعيات الرهبانية ومؤسسات الطقس اللاتيني التي تعمل في
بلاد المشرق أو بين مؤمنين شرقيين، أن تنشىء لها على قدر المستطاع، وذلك في سبيل
رسالة أكثر فعالية، أديرة أو أقاليم ذات طقس شرقي (7).
23- للبطريرك ومجمعه، وللسلطة العليا لكل
كنيسة، مع مجلس أساقفتها يعود الحق في تنظيم إستعمال اللغات في الأعمال الليتورجية
المقدسة وأيضاً في الموافقة على ترجمات النصوص الى لغة البلاد وذلك بعد تقديم
تقرير فيها الى الكرسي الرسولي (28).
* ارشاد رسولي في الحياة المكرسة Vita Consecrata
7- إنه لمن دواعي الفرح و الرجاء أن
نرى, في أيامنا, عودة رتبة العذارى, التي نجد أثرها في الجماعات المسيحية منذ
العهود الرسولية . فالعذارى المكرّسات على يد الأسقف الأبرشي يدخلن في علاقة وثيقة
بالكنيسة و يتطوّعن لخدمتها, مع بقائهن في العالم . و سواء أعِشْن وحدهن أم
مجتمعات, فإنهن بمثابة صورة أخروية (اسكاتولوجية) للعروس السماويّة و الحياة
الآخرة التي ستحيا فيها الكنيسة, في النهاية, ملء حبها للمسيح عريسها .
* التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية
العذارى
والأرامل المكرسات
922 ـ منذ عهد الرسل، دعا الرب عذارى وأرامل مسيحيات إلى التعلق
به تعلقا كاملا فقررن في حرية قلب وجسد وروح وافقت عليها الكنيسة أن يعشن في حال البتولية
أو العفة الدائمة "لأجل ملكوت السموات" (متى 19: 12) .
923- هنالك عذارى "عبرن عن رغبتهن المقدسة في إتباع المسيح
علي وجه اشد قربا فكرسهن أسقف الأبرشية بحسب الطقس الليترجي المقرر واقترن بهن المسيح
ابن الله سريا ونذرن أنفسهن لخدمة الكنيسة". بهذا الطقس الاحتفالي (تكريس العذارى)
تصبح "العذراء شخصا مكرسا وفي هذا العلامة العليا لمحبة الكنيسة للمسيح والصورة
المعادية لعروس السماء هذه وللحياة المستقبلية".
924- درجة العذارى القريبة من سائر صور الحياة المكرسة تثبت المرأة
العائشة في العالم أو المحصنة في الصلاة والتوبة وخدمة الآخرين والعمل الرسولي بحسب
حال كل واحدة والمواهب المعطاة لها . والعذارى المكرسات يستطعن أن يعشن في جمعيات ليحافظن
على قصدهن على وجه أشدّ أمانه .

